أقامت سفارة المملكة في باريس حفل توديع لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ فهد بن معيوف الرويلي بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى جمهورية فرنسا وإمارة موناكو، وشارك في الحفل العديد من الشخصيات الفرنسية والدولية منهم وزيري الخارجية السابقين فيليب دوست بلازي وجان ايف لودريان ووزيرة الدولة سابقاً لشؤون العدل نيكول غيدج ورئيس المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو السفير خوندكير تالها، ورئيسة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية الدكتورة ايمانويل سوبيران، والأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كيركينتزس، ورئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور اوليفيه كاديك، ومسؤولة شؤون الصداقة السعودية الفرنسية في مجلس الشيوخ السيناتور ناتالي دولاتر، وعميد السلك الدبلوماسي في فرنسا السفير سيليستينو ميغليور، وعميد السلك العربي والافريقي السفير عايد مسعد، وبمشاركة العديد من السفراء المعتمدين ومندوبي الدول لدى المنظمات الدولية والمسؤولين الفرنسيين والقيادات الفكرية والدينية والاقتصادية والإعلاميين وأعضاء السفارة.

وألقى السفير الرويلي كلمة في الحفل شكر فيها الحضور. وعبر عن اعتزازه بالثقة الكريمة للقيادة الرشيدة - أيدها الله - وامتنانه لما حظي به من دعم كريم طيلة فترة عمله سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا والتي جاوزت الخمس سنوات والنصف. مشيداً بما تشهده علاقات البلدين وتعاونهما من تقدم في ظل دعم قيادتيهما ولتحقيق تطلعات شعبيهما الصديقين. وأثنى على ما وصلت له من مستوى رفيع غير مسبوق في مسيرة علاقات البلدين وعلى كافة الأصعدة، وفي إطار ما تشهده المملكة من تقدم واسع وتنمية مستدامة، وفي ظل مستهدفات رؤية ٢٠٣٠ التي تحتفل هذا العام بمرور ١٠ سنوات على انطلاقها، حيث حققت العديد من أهدافها التنموية قبل الآجال المحددة لذلك، وعبر عن الشكر لأعضاء السفارة والملحقيات والمكاتب التابعة لها، لما بذلوا من جهود موفقة ساهمت في نجاح البعثة للقيام بمهامها وتحقيق أهدافها.

وتحدث بعده مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية السيد روماريك روانيان، والذي أشاد بدوره بما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع وشراكة إيجابية في جميع المجالات. لتحقيق مصالحهما المشتركة، منوهاً بما تشهده المملكة من نهضة وحركة تنموية واسعتين في ظل رؤية ٢٠٣٠، ومشاريع الرؤية للتنمية البشرية للتحول الاقتصادي المستدام والتي حققت نجاحاً كبيراً. وأثنى على الجهود التي بذلها السفير الرويلي لتعزيز أُطر التعاون والصداقة بين البلدين، معبراً له عن تمنياته بمزيد من التوفيق في مهامه المقبلة. وتلاه بالحديث السيناتور اوليفييه كاديك، رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي، والذي تطرق إلى مشاهداتهم في زيارتهم الأخيرة للمملكة في منتصف شهر يونيو الجاري على رأس وفد من أعضاء المجلس، والتي شملت الرياض والمنطقة الشرقية وتضمن برنامجها العديد من اللقاءات الهامة والزيارات، منوهاً بما شاهدوه من تقدم تنموي واسع ونهضة شاملة مستدامة. وكرر الشكر لسعادة السفير على جهوده في تعزيز العلاقات والشراكة بين البلدين، مشيراً لعلاقات الصداقة والتعاون البناء التي ربطتهما خلال الأعوام الماضية، ومتمنياً له دوام التوفيق في مرحلته القادمة.
